هل إخفاء الأعمال الصالحة خوفًا من رؤية الناس يعد من الإخلاص أم من الشرك؟
من الخطأ التوقف عن العمل الصالح خوفًا من الناس، وعلى المسلم أن يجاهد نفسه على الإخلاص، ولا يترك العمل خشية الرياء، فإن الشيطان يدعو إلى ترك العمل الصالح من هذا الباب. وعلاج ذلك أن يبدأ المسلم عمله مخلصًا، فإذا وسوس له الشيطان استعاذ بالله من الشرك والرياء وواصل عمله. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يُقال لاتقاء الشرك الخفي: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه". وقد قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منها". وبيّن العز بن عبد السلام أن الشيطان إذا لم يستطع دعوة العبد إلى ترك الطاعة، أوهم العبد أنه مراءٍ، وأن ترك الطاعة بالرياء أولى من فعلها معه، وهذا من كذب الشيطان، إذ ليس ترك العمل خوف الرياء إخلاصًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124718