العودة إلى البحث

كيف أتأكد من إخلاص نيتي لله، وماذا أفعل عند وسوسة الرياء أو الشعور بالإخلاص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإخلاص هو إفراد الله بالقصد في العبادة، بأن يعبد العبد ربه ولا يقصد غير الله في ذلك، وإنما يعمل الطاعة ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 11]، وقوله أيضاً: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 6].

وفي الحديث القدسي: "قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". فمن أدى العبادة لا يطلب بها نفعاً أو حمداً من الخلق فهو مخلص إن شاء الله.

وللتغلب على وساوس الشيطان، ينصح بالاستمرار في الأعمال الصالحة مع مجاهدة النفس وتصحيح النية، والحذر من مفسداتها، واليقظة لمداخل الشيطان التي قد تدعو إلى ترك الأعمال الصالحة خشية الوقوع في الرياء. قال العز بن عبد السلام: "الشيطان يدعو إلى ترك الطاعات، فإن غلبه العبد وقصد الطاعة التي هي أولى من غيرها أخطر له الرياء ليفسدها عليه...".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي