العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر سعيي لحفظ القرآن، والتعلم عموماً، بدافع المنافسة والغيرة (الغبطة) نوعاً من الرياء يفقدني الأجر، وكيف يمكنني تحقيق الإخلاص في نيتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طريق يكون بالاستعانة بالله واستشعار خطر ومجاهدة النفس. يجب أن يكون قصدك من العمل وجه الله تعالى، ولا تترك طلب العلم أو الأعمال الصالحة خوفاً من الرياء. من وسائل الإخلاص: مجاهدة النفس، واستشعار خطر الرياء كونه من المحبط للأعمال، والدعاء المأثور: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي