العودة إلى البحث
السؤال

هل الحالات التي يتخيل فيها الحافظ أنه في مسابقة أو أمام معلمته، بعد إخلاص النية لله، تجعل حفظه للقرآن شركًا أو رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تخيل قراءة القرآن في غرفة أو أمام معلمة لا يدخل في الرياء، خاصة مع إخلاص النية لله، فالإخلاص يتنافى مع الرياء، والرياء بعد الفراغ من العبادة لا يضرها. ويُنصح بمجاهدة النفس والشيطان في إخلاص العمل، وعدم الالتفات لوساوس الرياء، بل الاستمرار في الطاعة. وإذا خشي المسلم الرياء، فليقل: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157250
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي