هل الشعور بأن حفظ القرآن كان رياءً وأن صاحبه ممن تسعر بهم النار يعتبر وسوسة من الشيطان؟
بكاءك وخوفك من الرياء علامة خير؛ فقد كان هذا حال السلف، مثلما أدرك ابن أبي مليكة ثلاثين من أصحاب النبي يخافون على أنفسهم النفاق. وقد سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) فقال: "ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف أن لا يتقبل منه". لكن ينبغي أن يكون هذا الخوف صحياً إيجابياً، يقود إلى المزيد من العمل والاجتهاد في فعل الخير مع مراقبة القلب، وليس خوفاً يحطم ويهدم ويقعد عن الطاعة. وخوف العبد من حبوط عمله لا يكون نافعاً إلا إذا كان ممزوجاً بحسن الظن بالله مصحوباً بالرجاء. قال ابن القيم: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96036