ما السبيل للتخلص من التفكير الزائد في الرياء، والذي يؤدي إلى التوقف عن حفظ القرآن والأعمال الصالحة، والاقتصار على نيل المدح من الله وحده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من محمود لأنه نوع من ومحبط للعمل، وقد خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته. ومعالجة النفس في ومحاسبتها على أمر مطلوب، وقد قال سهل بن عبد الله التستري إن الإخلاص أشد شيء على النفس. ولكن، لا ينبغي أن يحمل الخوف من الرياء المسلم على ترك الطاعات، بل عليه المجاهدة لتصحيح النية والاستمرار في الأعمال الصالحة وحفظ القرآن وطلب الثواب من الله، مع مراقبة القلب وتصحيح مساره عند الانحراف وكثرة الاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121794
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي