ما السبيل للتخلص من التفكير الزائد في الرياء، والذي يؤدي إلى التوقف عن حفظ القرآن والأعمال الصالحة، والاقتصار على نيل المدح من الله وحده؟
الخوف من الرياء محمود لأنه نوع من الشرك ومحبط للعمل، وقد خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته. ومعالجة النفس في الإخلاص ومحاسبتها على النية أمر مطلوب، وقد قال سهل بن عبد الله التستري إن الإخلاص أشد شيء على النفس. ولكن، لا ينبغي أن يحمل الخوف من الرياء المسلم على ترك الطاعات، بل عليه المجاهدة لتصحيح النية والاستمرار في الأعمال الصالحة وحفظ القرآن وطلب الثواب من الله، مع مراقبة القلب وتصحيح مساره عند الانحراف وكثرة الاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121794