هل ما يقوم به المسلم من أعمال صالحة يشوبها الرياء، وما هو حكم التراجع عن بعض الأمور الطيبة خشية الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يزين الشيطان للإنسان عمله ليُرائي الناس، ويُوسوس له أن عمله رياء ليتركه. الحل هو إخلاص النية لله، وعدم الالتفات لوساوس الشيطان. لا ينبغي ترك العمل المشروع خوف الرياء، كما قال النووي: "لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء بل يذكر بهما جميعا ويقصد به وجه الله عز وجل". وقول الفضيل بن عياض: "إن ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك". وإذا كان باعث الطاعة الدين، فلا ينبغي تركها خوف الرياء؛ لأن هذا من مكائد الشيطان. وإذا وسوس الشيطان في الصلاة بأنك مرائي، فزِدها طولاً. ولتجنب وسواس الرياء عند فعل الخير، استعذ بالله من الشيطان وامضِ قدماً في الخير، فإذا أعرضت عن الوساوس زالت بإذن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24747
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي