هل ما يوسوس لي به الشيطان من أن أعمالي - كالمشي بسرعة للحاق الصلاة ورؤية كبار السن لي، أو التسليم عليهم في المسجد - هو رياء، وما نصيحتكم لي؟
الرياء المحبط للعمل هو أن يكون الباعث على العمل رؤية الناس له فقط، أما إن كان العمل لله ثم طرأ الرياء، فدفعه المسلم فلا يضره، وإن استرسل معه فإنه ينقص من أجر عمله ولا يحبطه بالكلية.
ويجب دفع وسوسة الشيطان الذي يوقع المسلم في ترك الطاعة، وهناك فرق بين مجاهدة النفس والوسوسة.
وترك العمل الصالح خشية الرياء شرك، وإذا أثنى الناس على فاعل الخير دون قصده، فلا حرج أن يفرح بذلك، لأنها عاجل بشرى المؤمن.
وينصح بصحبة الشباب المستقيمين، وقراءة ربع المهلكات من كتاب مختصر منهاج القاصدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69141