هل ما يوسوس لي به الشيطان من أن أعمالي - كالمشي بسرعة للحاق الصلاة ورؤية كبار السن لي، أو التسليم عليهم في المسجد - هو رياء، وما نصيحتكم لي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحبط للعمل هو أن يكون الباعث على العمل رؤية الناس له فقط، أما إن كان العمل لله ثم طرأ الرياء، فدفعه المسلم فلا يضره، وإن استرسل معه فإنه ينقص من أجر عمله ولا يحبطه بالكلية.
ويجب دفع وسوسة الشيطان الذي يوقع المسلم في ترك الطاعة، وهناك فرق بين مجاهدة النفس والوسوسة.
وترك العمل الصالح خشية الرياء شرك، وإذا أثنى الناس على فاعل الخير دون قصده، فلا حرج أن يفرح بذلك، لأنها عاجل بشرى المؤمن.
وينصح بصحبة الشباب المستقيمين، وقراءة ربع المهلكات من كتاب مختصر منهاج القاصدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي