العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتحقق من صدق نيته، وهو يداوم على التقرب إلى الله بالعبادات والأعمال الصالحة والذكر، ويحث أصدقاءه على قراءة القرآن، ويسعد بمساعدتهم، ولكنه سرعان ما يشعر بعدم صدق نيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله تعالى هو أن تكون جميع حركات المرء وسكناته لله وحده، لا يمازجها شيء من النفس أو الهوى أو الدنيا، وأن لا يعجب المرء بعمله ولا يغتر به، ويصح أن يقال: الإخلاص تصفية العقل عن ملاحظة الخلق، والصادق لا إعجاب له. لذا على المسلم الحرص على الخير قاصدًا رضا الله، متواضعًا وشاكرًا وخائفًا من التفريط، وعليه أن يداوم على ذلك، ولا يلتفت لوساوس الشيطان، فترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي