العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط استمرار النية الخالصة لله وإخفاء العمل عن الناس بعد الانتهاء منه، أم تكفي النية الخالصة والصادقة قبل العمل وأثناءه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض النية والندم على العمل الصالح بعد انتهائه لا يؤثر فيه، فرفض الأعمال بعد الفراغ منها باطل ولا يمكن طرده، وأصول الشرع تقتضي عدم صحة رفض الأعمال بعد انتهائها، وأن نية الرفض والإبطال لا تؤثر شيئًا.

ويعتبر الندم على فعل الخير من وساوس الشيطان، فعلى المسلم مدافعة هذه الخواطر.

ولا يلزم من إخلاص النية إخفاء العمل، ويمكن أن تكون النية خالصة والعمل ظاهرًا، وإن كان الإخفاء أفضل كما قال تعالى: "إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".

وإذا طرأ الرياء على العمل بعد الإخلاص فيه، فقيل يبطله وقيل لا يبطله، والأقيس أن يكون مثابًا على عمله ومعاقبًا على مراءاته، والتحدث عن الطاعة بقصد إعلام الناس بها هو من السمعة المذمومة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93517
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي