هل يشترط استمرار النية الخالصة لله وإخفاء العمل عن الناس بعد الانتهاء منه، أم تكفي النية الخالصة والصادقة قبل العمل وأثناءه؟
رفض والندم على العمل الصالح بعد انتهائه لا يؤثر فيه، فرفض الأعمال بعد الفراغ منها باطل ولا يمكن طرده، وأصول الشرع تقتضي عدم صحة رفض الأعمال بعد انتهائها، وأن نية الرفض والإبطال لا تؤثر شيئًا.
ويعتبر الندم على فعل الخير من وساوس الشيطان، فعلى المسلم مدافعة هذه الخواطر.
ولا يلزم من النية إخفاء العمل، ويمكن أن تكون النية خالصة والعمل ظاهرًا، وإن كان الإخفاء أفضل كما قال تعالى: "إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".
وإذا طرأ على العمل بعد الإخلاص فيه، فقيل يبطله وقيل لا يبطله، والأقيس أن يكون مثابًا على عمله ومعاقبًا على مراءاته، والتحدث عن الطاعة بقصد إعلام الناس بها هو من السمعة المذمومة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي