ما حكم شعور المرء بوجود نية أخرى "كالرياء والنفاق" عند قيامه بأعمال البر، كالتودد لأهل الزوج أو الصلاة أو الحديث عن الدين أو صلة الرحم، وما يسببه ذلك من إحباط وشعور بعدم قبول العمل؟
يجب عليك عند ابتداء أي عمل صالح حُسن القصد الصالحة، لأن أساس قبول العمل. إذا أحسنت القصد وطرأت خواطر لتفسد نيتك، فاعلمي أن هذا مدخل للشيطان لقطعك عن العمل، ويجب عليك مدافعة هذه الخواطر، وحينئذ فإنها لا تضرك.
حب الناس لك أو ثناؤهم عليك لا يؤثر على الإخلاص ما دام أصل النية قصد وجه الله تعالى، بل هو علامة خير، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يعمل العمل الصالح ويحمده الناس عليه: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
من صفات المؤمنين أنهم يعملون الأعمال الصالحة ويخافون ألا تقبل منهم، فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ" فقال: "ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك يسارعون في الخيرات".
وقد أحسنت في الاستمرار في العمل وعدم تركه بسبب هذه الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55656
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55656
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي