العودة إلى البحث

ما حكم شعور المرء بوجود نية أخرى "كالرياء والنفاق" عند قيامه بأعمال البر، كالتودد لأهل الزوج أو الصلاة أو الحديث عن الدين أو صلة الرحم، وما يسببه ذلك من إحباط وشعور بعدم قبول العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عليك عند ابتداء أي عمل صالح حُسن القصد والنية الصالحة، لأن الإخلاص أساس قبول العمل. إذا أحسنت القصد وطرأت خواطر لتفسد نيتك، فاعلمي أن هذا مدخل للشيطان لقطعك عن العمل، ويجب عليك مدافعة هذه الخواطر، وحينئذ فإنها لا تضرك.

حب الناس لك أو ثناؤهم عليك لا يؤثر على الإخلاص ما دام أصل النية قصد وجه الله تعالى، بل هو علامة خير، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يعمل العمل الصالح ويحمده الناس عليه: "تلك عاجل بشرى المؤمن".

من صفات المؤمنين أنهم يعملون الأعمال الصالحة ويخافون ألا تقبل منهم، فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ" فقال: "ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك يسارعون في الخيرات".

وقد أحسنت في الاستمرار في العمل وعدم تركه بسبب هذه الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي