العودة إلى البحث

هل تُقبَل أعمال البر والخير التي لا يصاحبها نية التقرب إلى الله، ويكون الدافع لها العرف أو الخوف من الملامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يقبل الله من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، والنية الحسنة تحول الأفعال والأقوال المباحة إلى قربات يؤجر عليها العبد، كالنوم والمأكل ونحو ذلك، ولقد بيّن العلماء طرق تفعيل ذلك كنية الاقتداء بالسنة، أو إزالة الأذى عن النفس أو الآخرين، وأما العبادات، فمن أداها لأجل ثناء الناس فقد وقع في الشرك، والله سبحانه وتعالى لا يقبل الشرك، وإخلاص الدين لله هو الدين الذي لا يقبل سواه. أما من قصد الله بعمله وأثنى عليه الناس دون قصده، فلا شيء عليه، بل هو عاجل بشرى المؤمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي