هل يجوز للعبد أن ينوي التعبد لله بكل أقواله وأفعاله، ثم يجتهد في تصحيح النية لكل عمل، أم أن هذا قد يوقعه في البدع أو الكذب على الله، أم الأفضل الصدق مع الله بعدم نية التقرب إليه إلا بما لا شك في كونه قربة خالصة لوجهه؟
إذا كان القصد السؤال عن نية التقرب إلى الله بكل فعل غير محرم أو مكروه عند قيامه به، مع مجاهدة النفس لتصحيح النية وإخلاص العمل لله، فهذا هو المطلوب شرعاً وليس فيه ابتداع.
وإذا كان القصد نية الإخلاص بجميع الأقوال والأفعال في المستقبل، ثم السعي لتصحيح واستحضار النية عند كل عمل، فهذا يصح أيضاً. وفي الأمور التعبدية، من عجز عن فعل ما كان يفعله بسبب عارض (مرض، سفر، إلخ) مع نيته الاستمرار، يُكتب له أجر ما كان يعمل كاملاً. أما إذا لم يكن من عادته الفعل، فيُكتب له أجر النية فقط.
أما الأمور غير التعبدية، فيحتمل أن من كانت نيته الإخلاص لله في جميع أفعاله - سواء كانت عبادة محضة أو غير محضة كنفقة العيال - ثم فعل شيئاً منها سهواً دون نية، يُكتب له الأجر كما لو نوى، ويدل على ذلك قول: "أول يومك انو أن لا تعملا إلا بما يرضي إلهك علا فإن تكن قرنت ذا بالعمل فهو الكمال وإذا لم تفعل رجي أن يكفيك ما تقدما من حسن النية عند العلماء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146517
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146517
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي