كيف يمكن للمسلم أن يتجنب تحول عباداته إلى مجرد روتين يومي مع الحفاظ على نية خالصة لله في كل عمل، وهل يجب تجديد النية قبل كل عبادة؟
العبادات لا يؤجر فاعلها إلا إذا احتسبها، واستحضار واحتساب الأجر أمر ضروري؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا أجر إلا عن حسبة، ولا عمل إلا بنية"، فالنية تميز العبادات عن العادات، وتميز العبادات بعضها عن بعض، وهذا ما يعنى الفقهاء ببيانه، أما أرباب السلوك فيريدون بها تمييز المراد والمعبود، وهذا هو بأن يراد بالعبادة وجه الله وحده. ويكفي في الاحتساب أن يكون الدافع للعمل هو طلب ثواب الله، والقصد من ورائه امتثال أمره. استصحاب حكم النية لا ذكرها، بمعنى أن لا يقطع نيته بما يناقضها، فإذا نوى المكلف أول العبادة فهي نية فعلية، وإذا ذهل عنها حكم الشرع بأنه ناو ومتقرب وهذه نية حكمية. يجتهد المسلم في تحصيل الكمال بدوام ذكر النية واستحضارها، بحيث لا تصير أعماله أشبه بالعادة مع تكرارها، و مما يعين على ذلك دوام ذكر الله، وقصر الأمل، وتذكر الدار الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97632
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي