العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم أن يتجنب تحول عباداته إلى مجرد روتين يومي مع الحفاظ على نية خالصة لله في كل عمل، وهل يجب تجديد النية قبل كل عبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبادات لا يؤجر فاعلها إلا إذا احتسبها، واستحضار النية واحتساب الأجر أمر ضروري؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا أجر إلا عن حسبة، ولا عمل إلا بنية"، فالنية تميز العبادات عن العادات، وتميز العبادات بعضها عن بعض، وهذا ما يعنى الفقهاء ببيانه، أما أرباب السلوك فيريدون بها تمييز المراد والمعبود، وهذا هو الإخلاص بأن يراد بالعبادة وجه الله وحده. ويكفي في الاحتساب أن يكون الدافع للعمل هو طلب ثواب الله، والقصد من ورائه امتثال أمره. الواجب استصحاب حكم النية لا ذكرها، بمعنى أن لا يقطع نيته بما يناقضها، فإذا نوى المكلف أول العبادة فهي نية فعلية، وإذا ذهل عنها حكم الشرع بأنه ناو ومتقرب وهذه نية حكمية. يجتهد المسلم في تحصيل الكمال بدوام ذكر النية واستحضارها، بحيث لا تصير أعماله أشبه بالعادة مع تكرارها، و مما يعين على ذلك دوام ذكر الله، وقصر الأمل، وتذكر الدار الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي