ما حكم تعدد النوايا في العادات، وهل يكفي الاحتساب مرة واحدة أم يجب تكراره عند كل فعل؟
عظيمة تحوّل العادات إلى عبادات، وهي محوّل عجيب يجعل الأعمال العادية باقية إذا قصد بها العبد نية صالحة، كقصد بالطعام على طاعة الله، أو إعفاف النفس وطلب الولد الصالح، فتنقلب هذه الأعمال إلى حسنات، ويدل على ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها، فهو له صدقة". وتحصيل هذا الثواب يحتاج إلى حضور قلب، وليس عسيراً على من يسّره الله عليه، وشرط ذلك أن ينوي المسلم النية الصالحة عند الفعل، فكلما أكل مثلاً نوى النية الصالحة، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الأعمال بالنيات"، وإن لم يحتسب نية صالحة لم يكن له أجر، والأمر وإن شقّ أولاً، فبالمجاهدة يصير سهلاً ميسوراً، مصداقاً لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148971
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي