ماذا أنوي في قلبي إذا أردت فعل عبادة امتثالًا لأمر الله، ولا أذكر دليلاً أو أعلم وجوبها، وهل يجوز أن أنوي أنه واجب؟ وهل يجوز أن أنوي امتثال أمر الله وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كنت أذكر حديثًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بفعل هذا الشيء، وهل يعتبر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرط في صحة العبادة، لقوله تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ " وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". والنية المشروعة في العبادة المفروضة هي امتثال أمر الله تعالى أو أداء ما افترضه، ويكفي أن يعلم المسلم أن ما يؤديه فريضة. وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم يعد من أمر الله تعالى، فمن يطعه فقد أطاع الله، لأنه المبلغ عنه سبحانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي