هل تعتبر الأفعال المنجزة بنية الحصول على الرضا والرزق من الله شركاً، وهل يترتب عليها إثم أو غضب من الله لكون النية مختلفة عن طلب الفردوس وتجنب غضب الله وجهنم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القسم الثاني: فعل العبادة بنية التقرب لله وطلب النفع الدنيوي، جائز ويؤجر فاعله بحسب إخلاصه، وهذا لا يتعارض مع الإخلاص الكامل، فمن أراد بعمله حسنيي الدنيا والآخرة فلا شيء عليه.
القسم الثالث: فعل العبادة لغرض دنيوي فقط دون نية الثواب الأخروي، يعتبر من "العمل من أجل الدنيا" الذي لا ثواب لصاحبه، ويعد من الشرك الأصغر الذي تجب التوبة منه، لقوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158709
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158709
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي