العودة إلى البحث

هل العبادات ذات الوظيفة المعينة -كصلاة التوبة أو أدعية الحفظ أو الاستخارة- لا يترتب عليها أجر أو حسنات، وإنما يقتصر أثرها على تحقيق الغرض منها فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يثاب الإنسان على فعل الحسنات متى فعلها ابتغاء وجه الله وطاعته ورسوله، فالله تعالى وعد عباده بالثواب الجزيل على جميع الأعمال الصالحة، ومن ذلك قوله تعالى: (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) [النمل: 89]، وقوله تعالى: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) [الزلزلة: 7]. فما دام العمل لله، يجزى عليه حتى وإن كان من المباحات كالأكل والشرب والجماع إذا نوى به التقوي على طاعة الله أو إعفاف النفس، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة". ويثاب المرء على مباحاته التي يقصد بها الاستعانة على الطاعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي