هل ينال العبد أجر العبادات التي يستثقلها مع الإخلاص فيها، وماذا يشير إليه هذا الاستثقال؟
أجر المجاهدة في الطاعة عظيم عند الله، فاستمر فيها لتصل إلى مرتبة تصير فيها العبادة همتك وتؤديها بطيب نفس، فاللذة والأنس بالطاعة لا يأتيان إلا بعد تحمل ألم المجاهدة وقمع النفس. فالمحب يتلذذ بخدمة محبوبه وطاعته، وكلما زادت المحبة زادت لذة الطاعة. وقد وصف بعض السلف سعادتهم بالصلاة والقيام، وشبهها النبي صلى الله عليه وسلم بقرة العين. هذه اللذة والتنعم لا يبلغان إلا بالمصابرة والتعب أولاً، وبعد ذلك تتحول النفس من الإكراه إلى الضحك والرضا، ويزول الفتور والانتكاس، ليصير نعيم السالك في سيره واجتهاده، وعذابه في فتوره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110608