هل يضرّ العبادة أو يأثم فاعلها إذا كان الإكثار منها بسبب الثواب الدنيوي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يضر العبد عدم إكثاره من الطاعات التي لم يطلع على ترغيب في ثوابها الدنيوي، ولا إثم في التقليل منها ما لم تكن مفروضة. لا ينبغي التقصير في الطاعة لعدم النص على ثواب دنيوي، فالأعمال الصالحة سبب لمحبة الله ورضوانه، ومن أحبه الله حقق مراده وأصلح أمريه الدنيوي والأخروي، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا"، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري عن أبي هريرة: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي