هل يوقع الله العبد في معصية العادة السرية عند زيادة عبادته لشعوره بالعجب، وهل ينطبق هذا على من يمارسها رغم التزامه وزيادة نوافله؟
قد يبتلي الله العبد بالذنب ليرده إليه ويمنعه من العجب بعمله، فالذنب المقترن قد يكون أنفع من كثير من الطاعات التي تورث العجب. وقد يعمل العبد ذنبًا فيدخله الجنة لكثرة توبته وانكساره، ويعمل طاعة فتدخله النار لعجبه وكبره. وقد يصح حال الإنسان بعد المعصية بتوبته وإنابته.
اعلم أن العادة السرية محرمة شرعًا، ولها شؤم على المرء في الدنيا والآخرة إن لم يتب. وللتخلص منها:
1. صاحب الأخيار واستفد منهم.
2. داوم على الأذكار وقراءة القرآن.
3. ضع برنامجًا مفيدًا في تعلم العلوم.
4. ضع برنامجًا رياضيًا.
5. أكثر من النوافل خاصة صيام التطوع لمقاومة الشهوة.
6. احرص على الدعاء وسؤال الله التخلص منها.
7. تجنب الوحدة.
8. احرص على في المسجد وقيام الليل.
9. استمر على التوبة والبكاء من خشية الله والانكسار بين يديه، ولا تيأس من رحمة الله، واكثر من فعل النوافل والصالحات فالحسنات يذهبن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25591
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي