العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة العادة السرية -مع الشعور بالندم بعدها والرغبة في التوقف- تستوجب عقوبة إلهية، وما هو توجيهكم الشرعي في هذا الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ممارسة العادة السرية محرمة على المسلم والمسلمة، ولا يُعذر أحد بارتكاب المعاصي بدعوى الشهوة. أمر الله المؤمنين والمؤمنات بغض أبصارهم وحفظ فروجهم إلا عن أزواجهم، وما سوى ذلك اعتداء. من أفضل وسائل ردع المعصية تذكر عواقبها، واستحضار مراقبة الله. مما يضعف الشهوة ويعين على الوقاية من الممارسات الخاطئة ، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". على السائلة والإقلاع عن العادة السرية، والاستعانة بالله وبالصوم، فاستمرارها قد يحرمها من نعمة الزواج والذرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90034
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي