ما هي دلائل رضا الله عن العبد، وهل من يعيش بلا ابتلاء ويقوم بدينه كما ينبغي يُعد سعيداً في الدارين، وهل كل بلاء لا بد أن يكون بمعصية؟
العبادة والتقوى أساس السعادة، والمعصية شؤم وقد تكون سببًا لعذاب الدنيا والآخرة، ويمكن مراجعة كتاب "الجواب الكافي" لابن القيم في ذلك. دليل رضا الله عن العبد هو الاستقامة على الطاعة والإحسان في العمل، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ"، وفي الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه". الاستقامة تجلب السعادة في الدنيا والآخرة، لكن لا تمنع الابتلاءات التي قد تكون لتكفير السيئات، أو رفع الدرجات، أو تمحيص الإيمان، أو عقوبة على معصية. الابتلاء لا يقتصر على المصائب بل يشمل الخير واليسر، كما في قوله تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83054