ما هي دلائل رضا الله عن العبد، وهل من يعيش بلا ابتلاء ويقوم بدينه كما ينبغي يُعد سعيداً في الدارين، وهل كل بلاء لا بد أن يكون بمعصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبادة أساس السعادة، والمعصية شؤم وقد تكون سببًا لعذاب الدنيا والآخرة، ويمكن مراجعة كتاب "الجواب الكافي" لابن القيم في ذلك. دليل رضا الله عن العبد هو الاستقامة على الطاعة في العمل، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ"، وفي القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه". الاستقامة تجلب السعادة في الدنيا والآخرة، لكن لا تمنع الابتلاءات التي قد تكون لتكفير السيئات، أو رفع الدرجات، أو تمحيص ، أو عقوبة على معصية. الابتلاء لا يقتصر على المصائب بل يشمل الخير واليسر، كما في قوله تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي