هل يعني الحديث: "إن الله عز وجل إذا أحب عبدا ابتلاه ليسمع صوته" أن عدم التعرض للمصائب والابتلاءات في الحياة يدل على أن الله لا يحب العبد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يدل حديث: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" على أن الابتلاء علامة من علامات حب الله للعبد، ويرغب في عليه بعد وقوعه لا طلبِه.
ولا يدل على أن الله لا يحب أهل العافية، فقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الله العافية، ولم يترك الدعاء بها صباحًا ومساءً.
فالله يحب عباده المؤمنين سواء كانوا مبتلين أو معافين، والبلاء يحمد لكونه تطهيرًا للذنوب، ومن رُزق العافية فقد برئ من المصائب التي هي عقوبات والعلل التي هي كفارات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120994
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي