العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم ابتلاء العبد يعني غضب الله عليه، مع العلم أن العبد لا يتمنى البلاء بل يخافه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بحمد الله وسؤاله العافية، ففي : "اسألوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية". وابتلاء الله لمن أحبه ثابت في الحديث: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط". وقد ثبتت أحاديث كثيرة في فضل على البلاء بعد وقوعه، ويكره تمني البلاء لئلا يتضجر منه. وعلى المسلم أن يبحث عن محاب الله ويعمل بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي