الصَّبْر
حبسُ النفس عن الجزع عند المصائب، وعن المعاصي، وعلى الطاعات. من أعظم أسباب الثبات وتفريج الكرب. وقسَّمه بعضُ أهل العلم مع الشكر إلى نصفَي الإيمان.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل يبطل التحدث عن الابتلاء أو الوقوع في المعصية بعد الصبر عليها أجر الصبر؟ وهل يُعدّ التحدث عن المشكلة لطلب النصيحة أو وصف شدة البلاء للآخرين جزعًا أو تسخطًا؟
الله تعالى يحب الصابرين ويجزيهم أجرهم بغير حساب، وحقيقة الصبر الشرعية هي: "حَبْس النَّفْس عَنْ الْمَكْرُوه، وَعَقْد اللِّسَان عَنْ الشَّكْوَى، وَالْمُكَابَدَة فِي تَحَمُّله، وَانْتِظَار الْفَرَج". والشكوى التي لا تسخط…
ما حكم إخبار المسلم عن ابتلاءاته: لحث الأقارب على الصبر، أو ليعرفوا حجم معاناته، وهل ينافي هذا كمال الصبر أو الأفضل كتمانه، وهل يضاعف جزاء الصبر إذا وقع الابتلاء في مواسم الفضل كرمضان؟
يجوز للإنسان الحديث عن ابتلاءاته ما لم يكن ذلك تسخطاً للقدر، ويجوز إخباره بحاله ليحث الآخرين على الصبر، بل إنه لا يخرجه عن الصبر ما لم يتسخط، ومثال ذلك ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها وأبو بكر رضي…
ما الفرق بين الصبر والسكوت، وهل المطالبة بالحقوق تتعارض مع الصبر؟ وكيف يكون الصبر على عدم تيسر الزواج دون الوقوع في ما حذر الله منه؟
الصبر في اللغة هو الحبس. وعرفه ابن القيم بأنه: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن فعل ما لا يليق. السكوت والإمساك عن التضجر والشكوى لغير الله تعالى من مظاهر الصبر، وقد فسر أهل العلم الصبر الجميل بأنه…
أسئلة تستعمله
ما توجيهكم لمن يعاني من ضيق وهم غير معلوم السبب، ولا يرغب بالتواصل مع الآخرين، وكيف له أن يصبر عندما ينفد صبره خاصة إذا لم يكن هناك ما يعينه على الصبر؟
كيف يكون الصبر "لله" و"بالله"، وهل الصابر "مع الله" لا يحزن والصابر "عن الله" لا يفرح، وما هي أحكام الصبر (الوجوب، التحريم، الجواز، الكراهة، الاستحباب)، وما حكم من صبرت على ظلم زوجها فأصابتها أمراض، وهل ذلك لعدم صبرها "لله وبالله" أم من لوازمه، وهل تأثم من صبرت على زوج ظالم مع علمها بالأضرار؟
هل عدم الصبر على من حولنا من ضعف الإيمان؟.