العودة إلى البحث
السؤال

هل يبطل التحدث عن الابتلاء أو الوقوع في المعصية بعد الصبر عليها أجر الصبر؟ وهل يُعدّ التحدث عن المشكلة لطلب النصيحة أو وصف شدة البلاء للآخرين جزعًا أو تسخطًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى يحب الصابرين ويجزيهم أجرهم بغير حساب، وحقيقة الشرعية هي: "حَبْس النَّفْس عَنْ ، وَعَقْد اللِّسَان عَنْ الشَّكْوَى، وَالْمُكَابَدَة فِي تَحَمُّله، وَانْتِظَار الْفَرَج". والشكوى التي لا تسخط فيها لا تنافي أصل الصبر بل كماله. ولا حرج في الشكوى لطلب الدواء، أو الدعاء، أو النصيحة، أو مجرد الإخبار كما فعل نبي الله موسى. والأفضل أن تكون الشكوى لله، يبثه العبد همه ويظهر فقره وضعفه. وإذا صبر العبد ثم وقع في معصية أو تسخط من البلاء، فإنه يأثم بذلك، لكن صبره السابق يُكتب له ولا يضيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي