العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بالصبر، وهل يعارض قوله صلى الله عليه وسلم "سألت الله البلاء فاسأله العافية" مع الآيات القرآنية التي تحث على الصبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي رواه الترمذي عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً وهو يقول: اللهم إني أسألك ، فقال: (سألتَ الله البلاءَ فاسأله العافية)"، ضعيف .

طلب الصبر يكون بعد وقوع البلاء أو المصيبة، كما فعل الأنبياء والصالحون في القرآن الكريم. أما في حال العافية، فيُسأل الله دوام النعمة والعافية.

لا حرج في الدعاء بالصبر إذا اقتضى الحال، فالحياة لا تخلو من ابتلاءات، ويُعدّ طلب الصبر في هذه الحالات دعاءً بما هو أنفع للدواء من الابتلاء، وليس دعاءً بالبلاء نفسه.

من يعاني من سرعة الغضب هو أحوج الناس إلى الدعاء بسعة الصدر والصبر وحسن الخلق؛ لأن هذا الدعاء يعتبر دواءً لحالته، وليس استعجالاً للبلاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي