العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء بالصبر، خشية أن يستجيب الله بإنزال ابتلاء عظيم على الداعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصبر خصلة حميدة أثنى الله على أهلها، وهو منحة إلهية يمنحها لمن يشاء من عباده. والتصبر يتحقق بالدعاء والاستعانة بالله. والصبر أقسام: الصبر على الطاعة، وعن المعصية، وعلى الأقدار المؤلمة.

سؤال الله الصبر مستحب، ويقصد به سؤال الله أن يصبر العبد على طاعته وعن معصيته وعلى أقدار الله المؤلمة، وهذا السؤال خير كثير.

الحديث الذي رواه الترمذي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يسأل الله الصبر، فقال: سألت الله البلاء، فاسأله العافية" ضعيف، وعلى تقدير صحته، فإنه ينهى عن سؤال الصبر الذي يستلزم سؤال البلاء.

أما سؤال الصبر على ما نزل من المصائب فهو أمر حسن، وطلب الصبر قبل وقوع البلاء محل نهي، أما بعد وقوعه فلا حرج بل هو مستحب، كدعاء "رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا".

فالدعاء بالصبر بقصد جميع أنواعه، أو الدعاء بالصبر على ما نزل من البلاء حسن ولا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي