العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالصبر، خشية أن يستجيب الله بإنزال ابتلاء عظيم على الداعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خصلة حميدة أثنى الله على أهلها، وهو منحة إلهية يمنحها لمن يشاء من عباده. والتصبر يتحقق بالدعاء والاستعانة بالله. والصبر أقسام: الصبر على الطاعة، وعن المعصية، وعلى الأقدار المؤلمة.

سؤال الله الصبر ، ويقصد به سؤال الله أن يصبر العبد على طاعته وعن معصيته وعلى أقدار الله المؤلمة، وهذا السؤال خير كثير.

الذي رواه الترمذي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يسأل الله الصبر، فقال: سألت الله البلاء، فاسأله العافية" ضعيف، وعلى تقدير صحته، فإنه ينهى عن سؤال الصبر الذي يستلزم سؤال البلاء.

أما سؤال الصبر على ما نزل من المصائب فهو أمر حسن، وطلب الصبر قبل وقوع البلاء محل نهي، أما بعد وقوعه فلا حرج بل هو مستحب، كدعاء "رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا".

فالدعاء بالصبر بقصد جميع أنواعه، أو الدعاء بالصبر على ما نزل من البلاء حسن ولا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي