العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء برفع الضر من الله عز وجل، أم الأفضل الصبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء برفع الضرر، بل هو الأفضل، فالرسول صلى الله عليه وسلم حث على سؤال العافية وكان يدعو لرفع البأس، كما فعل مع عثمان بن أبي العاص. وقد ذكر الله تعالى عن الأنبياء دعاءهم لرفع الضر، كدعاء أيوب وذي النون. كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه لرفع السحر عنه، مما يدل على استحباب الدعاء عند حصول المكروهات. الدعاء لرفع البلاء لا يتعارض مع ؛ فالصبر هو حبس النفس عن التسخط، والدعاء عبادة أمرنا بها الله تعالى، ويمكن للعبد الجمع بين عبادتي الصبر والدعاء، وهذا هو الأفضل والأكمل، وهو حال النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26622
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي