كيف يكون الصبر "لله" و"بالله"، وهل الصابر "مع الله" لا يحزن والصابر "عن الله" لا يفرح، وما هي أحكام الصبر (الوجوب، التحريم، الجواز، الكراهة، الاستحباب)، وما حكم من صبرت على ظلم زوجها فأصابتها أمراض، وهل ذلك لعدم صبرها "لله وبالله" أم من لوازمه، وهل تأثم من صبرت على زوج ظالم مع علمها بالأضرار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبارة المذكورة: "من صبر لله واستعان على ذلك بالله لم يحزن قط؛ لأنه صابر مع الله، ومن لم يصبر لله ولم يستعن على ذلك بالله لم يفرح قط؛ لأنه صابر عن الله" حسنة في الجملة. يمكن الاعتراض عليها بأن الصابر قد يحزن، فالحزن لا ينافي . كما أن الصابر عن الله قد يفرح في الدنيا، وإن كان النكد يغلب حياته. الصبر بالله هو الاستعانة به على الصبر، واعتماد القلب وثقته بالله أنه يصبره، كما قال تعالى: "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157280
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157280
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي