العودة إلى البحث

كيف يكون الصبر "لله" و"بالله"، وهل الصابر "مع الله" لا يحزن والصابر "عن الله" لا يفرح، وما هي أحكام الصبر (الوجوب، التحريم، الجواز، الكراهة، الاستحباب)، وما حكم من صبرت على ظلم زوجها فأصابتها أمراض، وهل ذلك لعدم صبرها "لله وبالله" أم من لوازمه، وهل تأثم من صبرت على زوج ظالم مع علمها بالأضرار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبارة المذكورة: "من صبر لله واستعان على ذلك بالله لم يحزن قط؛ لأنه صابر مع الله، ومن لم يصبر لله ولم يستعن على ذلك بالله لم يفرح قط؛ لأنه صابر عن الله" حسنة في الجملة. يمكن الاعتراض عليها بأن الصابر قد يحزن، فالحزن لا ينافي الصبر. كما أن الصابر عن الله قد يفرح في الدنيا، وإن كان النكد يغلب حياته. الصبر بالله هو الاستعانة به على الصبر، واعتماد القلب وثقته بالله أنه يصبره، كما قال تعالى: "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي