العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157].

تُخبر الآيات أن الله يبتلي عباده بالمحن، مثل الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات، لتمييز الصادق من الكاذب والصابر من الجازع. هذه الابتلاءات تمحص القلوب لا تهلكها. والصبر عند المصائب يحولها إلى نعم، ويُوعد الصابرون بأجر عظيم بغير حساب. والصابرون هم من يُرجعون الأمر إلى الله قائلين: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، ويُثنى عليهم من ربهم ويرحمهم ويهديهم. أما الجازع فيفقد أجر الصبر. وكل مصيبة تحدث هي مقدّرة في كتاب، لكي لا يحزن الإنسان على ما فاته ولا يفرح بما أُعطي له، وإنّ علم العبد بأنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه يعينه على الصبر، فالفرح شكر والحزن صبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي