العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكّن للإنسان التفريق بين سخط الله والابتلاء، نظرًا لتشابههما في الظاهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يصيب العبد من مصائب وآلام وأحزان هو رحمة من الله لتكفير سيئاته، سواء كانت عقوبة على ذنب أو ابتلاء لرفع الدرجات. فإذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد به الشر أمسك عنه بذنبه ليوافيه به يوم القيامة. ومجيء المصيبة عقب الذنب دليل على أنها عقوبة. ولا ينبغي للعبد أن يحسن الظن بنفسه، فهو مأمور بالصبر في كل الأحوال لتكفير سيئاته. فما يصيب المسلم من نصب أو وصب أو هم أو حزن أو أذى أو غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي