كيف يعرف المسلم إذا كان ضيق العيش ابتلاءً من الله أم غضباً منه؟
يبتلي الله عباده بما شاء، قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)، وقال: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ). والبلاء يكون لمحو السيئات، كما في الحديث: "ما يصيب المسلم من هم.. إلا كفر الله بها من خطاياه"، ويكون لرفع الدرجات كما هو الحال في ابتلاء الأنبياء، ويكون لتمييز المؤمنين عن المنافقين، قال تعالى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)، ويكون عقابًا للمؤمن على ذنوب ارتكبها، فالمسلم يدرك سبب البلاء، فقد يكون لاقتراف ذنب أو تفريط في أمر، أو لرفع الدرجات. أما المنغمسون في المعاصي دون توبة، فقد يُعجل الله لهم العقوبة في الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55455