هل البلاء والمصائب دليل على ارتكاب الذنوب، كما في "ما نزلت عقوبة إلا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة" و"إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"، أم أنها دليل على قرب درجة الإيمان، كما في "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل"؟ وما هو حالنا من قوله تعالى: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"؟ وهل حال المؤمنين دائمًا البلاء؟
ما يصيب العبد من مصائب وبلاء في الدنيا ليس دليلاً على ارتكابه للمعاصي أو عقاباً عليها، ولا على رفع درجته وقوة إيمانه فقط، فقد تكون عقاباً على المعاصي والتقصير كما في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"، أو امتحاناً واختباراً كما في قوله تعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"، "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً"، وقد تكون تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل... فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". على المؤمن أن يصبر ويحتسب، فكل ما يقع هو بقدر الله، وهو مأجور على صبره، ومأزور على جزعه وسخطه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134377
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي