العودة إلى البحث

هل يمكن اختصار فهم الابتلاء والفتنة في أن ما يصيب الإنسان من الشرور والآلام هو دائمًا نتيجة لتقصيره أو ذنوبه، وأن الغاية من ذلك هي التمحيص وتكفير الذنوب ورفع الدرجات، مع الأخذ في الاعتبار أن اختبار الصالحين قد يكون أشد بسبب تقصيرهم أيضًا، وذلك بالاستناد إلى الآيات القرآنية مثل: "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك" و "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجب حصر سبب المصائب في الذنوب فقط، فهذا غير موافق للواقع ولا يجمع كل الأدلة. يجب أن ينظر كل شخص إلى مصيبته على أنها نتيجة لذنوبه وتقصيره، لكن لا يصح تعميم ذلك على الجميع. فالأنبياء -وهم أشد الناس بلاء- وبعض المؤمنين يبتلون لرفع درجاتهم عند الله، لا بسبب ذنوبهم. كما أن غير المكلفين كالأطفال والمجانين تصيبهم المصائب، وهذا لا يكون بسبب الذنوب. فالبلاء له حكم متعددة وأسباب متنوعة، فقد يكون لرفع الدرجات، أو تكفير السيئات، أو عقوبة معجلة بسبب المعاصي، ويختلف حكمه باختلاف حال العبد. وقد تأتي المصيبة للمعصوم أيضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي