هل يعتبر الشخص كافراً أو فاسقاً إذا اعتقد أن المؤمن المستقيم المتقي لا يبتلى بالشر، وأن ما يصيب الإنسان من مصائب هو بسبب ذنوبه، مستنداً إلى الآية الكريمة: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وإلى تفسيرها بأن الله أكرم من أن يثني العقوبة في الآخرة على ما عفا عنه في الدنيا، معتقداً أن مصائب الأنبياء والرسل خاصة بهم لرفع درجاتهم؟
ما ذكرتَه من الخطأ، فالأنبياء قد يُبتَلَون لرفع درجاتهم، وكذلك الصالحون، كما جاء في الحديث الشريف: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبْتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإِنْ كانَ فِي دِينِهِ صُلْباً اشْتَدَّ بَلاؤُهُ". وقد يكون البلاء بسبب الذنوب، أو لحكمة رفع الدرجات والصبر والاقتداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174746