إذا كان الإيمان ينقص بالمعصية، فهل يرجع بالتوبة، وهل يعذب الله التائب بما كسبت يداه، أم أن هناك فرقًا بين التعذيب بالذنب وابتلاء الله لعباده، وهل يكفر الذنب التعذيب به، وهل هذا خاص بمن قال لا إله إلا الله أم أنه يشمل الناس جميعًا؟
التوبة النصوح تمحو ما قبلها من الذنوب، ويعود التائب كمن لا ذنب له، ولا يُعذَّب بذنبه لا في الدنيا ولا في الآخرة، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". أما المصائب التي تصيب المؤمن في الدنيا فهي مكفِّرة لسيئاته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ، وَلاَ حُزْنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". أما الكافر فلا تكفر ذنوبه بما يصيبه من بلاء في الدنيا، لأنه خالد في النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188972
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188972
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي