كيف نوفق بين كون التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وتأثير الذنوب على الرزق والتوفيق، خاصة إذا عاود العبد الذنب بعد توبة نصوح؟
العبد المتمادِي في معصيته يُحرم الرزق والتوفيق، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ". أما من تاب توبة نصوحًا واستقام على طاعة الله، فإنه يشعر بالتوفيق وانشراح الصدر ورخاء العيش، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ". التوبة تمحو الذنوب، والتائب كمن لا ذنب له، والله يبدل سيئاته حسنات، ولو تكرر الذنب مئة مرة ثم تاب، قبلت توبته وسقطت ذنوبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186837