هل يحاسب المرء على ذنوبه إذا تاب بعد توبات فاشلة، وهل إحساسه بالذنب وغضب الله والخوف من الموت خشية العذاب دليل على حسن نيته للتوبة، وكيف يلقى الله دون أن تمسه النار أو العذاب؟
إذا وقع العبد في المعصية بعد توبة نصوح، فعليه المسارعة إلى تجديد والإكثار من العمل الصالح ليغفر له ذنبه، لأن توبة التائب لا يبطلها رجوعه للذنب إذا استوفت شروطها، وأهمها ألا يكون عازماً على العودة للذنب وقت التوبة.
إن تذكر غضب الله وخشيته علامة على ، وكلما وقع الشخص في الذنب وتاب يدل ذلك على محبته لله وكراهيته للمعصية.
قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ".
وقال صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".
يجب على التائب الابتعاد عن ما يجره للرذيلة كأصدقاء السوء والمثيرات، والإكثار من الأعمال الصالحة، فقد قال تعالى: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ".
ويُستحب للتائب أن يدعو الله بالاستقامة، ويجتنب أماكن المعصية ورفقاء السوء، ويُصاحب الصالحين، ويستر نفسه، ويستحضر مراقبة الله له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74900
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74900
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي