العودة إلى البحث

هل يسامح الله العبد المسلم العاصي الذي تاب توبةً نصوحًا عن جميع المعاصي مهما عظمت، وتعهد ألا يعود إليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من تاب من ذنبٍ تاب الله عليه مهما عظم ذنبه، فرحمة الله وسعت كل شيء، وقد وعد التائبين بالمغفرة كما في قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وللتوبة شروط لتقبل، منها: الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، والندم على فعله. وإذا تعلق الذنب بحق آدمي، فيجب استحلاله أو رد الحق. ومن ترك صلاة أو صوماً وجب عليه القضاء عند الجمهور. ومن حنث في يمينه فعليه الكفارة. ومن عق والديه أو قطع رحمه، فعليه ببر الوالدين والاستغفار لهما إن ماتا، وصلة الأرحام. بفعل ذلك يرجى أن يغفر الله له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي