هل يقبل الله توبة العاصين من المسلمين الذين يرتكبون الذنب مرارًا وتكرارًا، وهل تبديل السيئات حسنات خاص بالمشركين إذا أسلموا أم يشمل المسلمين المذنبين؟ وكيف يتوب الإنسان ويثبت على التوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث عبادة في حق من مات مصرًا على الذنب، أما التائب فالله يقبل توبته، كما يغفر الله الشرك للمتراجع عنه. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وقال صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". تبديل السيئات حسنات ليس خاصًا بالمشركين، ويدل عليه حديث أبي ذر رضي الله عنه. ومن أذنب وتاب ثم عاد للذنب، فلا ييأس من رحمة الله، وعليه أن يكرر التوبة بصدق وإخلاص. ومما يعين على الثبات على التوبة: الاجتهاد في الدعاء، وذكر الله، ومراقبته، وتذكر الموت، ومصاحبة الصالحين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134340
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134340
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي