هل تقبل توبة وندم عبدة الشيطان والمطرودين من رحمة الله؟ وماذا يفعل التائب لمحو ذنوبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى يقبل توبة الكافر مهما كان كفره، فكيف بالمسلم الذي أغواه الشيطان، فإن توبة المسلم مقبولة. فالقرآن الكريم بيّن أن الله يغفر للكفار ما سلف إن انتهوا عن كفرهم، يجُبّ ما قبله. كما أن الشيطان أقسم أن يغوي البشر، والله أقسم أن يغفر لهم ما استغفروه. وحث القرآن على عدم اليأس من رحمة الله، فهو يغفر الذنوب جميعًا. وعلى التائب أن يجتهد في الإكثار من الحسنات ، وبر الوالدين، والجهاد، والمداومة على العمل الصالح وإن قلّ. ومن الوسائل المعينة على الثبات على : الدعاء، وطلب العلم الشرعي، وصحبة الأخيار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي