هل تقبل توبة وندم عبدة الشيطان والمطرودين من رحمة الله؟ وماذا يفعل التائب لمحو ذنوبه؟
الله تعالى يقبل توبة الكافر مهما كان كفره، فكيف بالمسلم الذي أغواه الشيطان، فإن توبة المسلم مقبولة. فالقرآن الكريم بيّن أن الله يغفر للكفار ما سلف إن انتهوا عن كفرهم، والإسلام يجُبّ ما قبله. كما أن الشيطان أقسم أن يغوي البشر، والله أقسم أن يغفر لهم ما استغفروه. وحث القرآن والسنة على عدم اليأس من رحمة الله، فهو يغفر الذنوب جميعًا. وعلى التائب أن يجتهد في الإكثار من الحسنات كالصلاة، وبر الوالدين، والجهاد، والمداومة على العمل الصالح وإن قلّ. ومن الوسائل المعينة على الثبات على التوبة: الدعاء، وطلب العلم الشرعي، وصحبة الأخيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164432