هل يقبل الله توبة العبد الذي أعرض عن ذكره وارتكب جميع الكبائر والمعاصي وعقوق الوالدين حتى قُيِّضَ له شيطان، وهل يصرف عنه هذا الشيطان إذا تاب وأراد الرجوع إلى ربه؟ وماذا يفعل ليرحمه الله ويصرف عنه الحزن واليأس؟
من تاب من ذنبه صادقًا قُبلت توبته إذا كانت قبل الغرغرة أو طلوع الشمس من مغربها، لقوله تعالى: "فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ" و"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". وعلى التائب أن يصدق في توبته، ويتذكر رحمة الله وفرحه بتوبة التائبين، وأن يستسمح والدته من عقوقه السابق ويحرص على برها والإحسان إليها، ويجتنب اليأس من رحمة الله، لقوله تعالى: "وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116113