هل تقبل توبة المستهزئ بالله إذا كان عاقاً بوالديه، وهل يأثم إذا كان يحسن العلاقة تدريجياً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستهزاء بالله وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب، ولكن الله تعالى يقبل توبة العبد الصادقة ما دامت قبل الغرغرة أو طلوع الشمس من مغربها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والمبادرة واجبة وفورًا، وتأخيرها حرام، ولا يجوز التسويف بقول: "حتى يهديني الله"، بل يجب على هذا الإنسان المبادرة بالتوبة والقيام ببر والديه إليهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116900
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116900
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي