العودة إلى البحث

هل تقبل توبة المذنب الذي يذنب ويتوب مرارًا، مع العلم أن من شروط التوبة عدم الإصرار على الذنب؟ وإذا كان هناك شخص قد ارتكب ذنوبًا عظيمة كبيع الأفلام الإباحية وممارسة اللواط، وهو الآن مصاب بمرض الموت، هل تقبل توبته إذا تصدق بمال؟ وهل سيحمل وزر من علمهم هذه الذنوب إذا فعلوها مع غيره؟ وكيف ينجو هذا الشخص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مهما عظم الذنب أو تكرر، فإن عفو الله أعظم، ويقبل الله توبة العبد ما دام يتوب إليه بصدق، مستوفيًا شروط التوبة. فإذا تاب العبد ثم عاد للذنب، فتوبته الأولى صحيحة مقبولة، ويؤاخذ بالذنب الثاني فقط. وليس هذا مصرًا، لأن المصر هو من يعزم على عدم ترك الذنب. فليتب هذا الشخص وليعد إلى الله بصدق، وليعلم أن الله يغفر الذنوب جميعًا، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ومن صدق في توبته من الموبقات، فإن الله يقبل توبته ويعفو عن سيئاته، ويعود كمن لم يذنب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وتوبته مقبولة ما لم تبلغ روحه الحلقوم، كما قال تعالى: "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ". فليحسن الظن بربه وليجتهد في الطاعة، فالحسنات يذهبن السيئات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي