كيف يرجح أن من لم يعص خير من الذي أذنب وتاب توبة نصوحًا؟
تفضيل من لم يعص على من عصى وتاب، وذلك لأن أطوع الخلق لله هو من لم يعص، ويكون السابق إلى الطاعة متفوقًا على اللاحق التائب، وغايته أن التوبة تمحو الذنب فقط بينما المطِيع في سعي وكسب دائمين، والله يمقت العاصي بينما هو راضٍ عن المطِيع، والذنب بمنزلة السمّ والتوبة ترياقه، والطاعة هي الصحة المستمرة. أما تفضيل التائب فلقول آخر، وما يقويه محبة الله للتوبة وفرحه بتوبة التائب، وما تتضمنه التوبة من الذل والانكسار وتبديل السيئات حسنات، ورجح شيخ الإسلام أن هذا يختلف بحسب حال التائب بعد توبته، وجده وعزمه، وحذره وتشميره، فإن كان ذلك أعظم مما كان له قبل الذنب فهو خير ممن لم يذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145364