كيف يرجح أن من لم يعص خير من الذي أذنب وتاب توبة نصوحًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفضيل من لم يعص على من عصى وتاب، وذلك لأن أطوع الخلق لله هو من لم يعص، ويكون السابق إلى الطاعة متفوقًا على اللاحق التائب، وغايته أن تمحو الذنب فقط بينما المطِيع في سعي وكسب دائمين، والله يمقت العاصي بينما هو راضٍ عن المطِيع، والذنب بمنزلة السمّ والتوبة ترياقه، والطاعة هي المستمرة. أما تفضيل التائب فلقول آخر، وما يقويه محبة الله للتوبة وفرحه بتوبة التائب، وما تتضمنه التوبة من الذل والانكسار وتبديل السيئات حسنات، ورجح شيخ أن هذا يختلف بحسب حال التائب بعد توبته، وجده وعزمه، وحذره وتشميره، فإن كان ذلك أعظم مما كان له قبل الذنب فهو خير ممن لم يذنب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145364
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي