هل التوبة النصوح تمحو الذنوب دون عقاب دنيوي، وتجعل المذنب كمن لم يذنب، وما الفرق بين المجاهد لنفسه ومتبع هواه إذا كانت التوبة تزيل الذنب بلا عقاب؟
التائب توبة نصوحًا يُمحى عنه أثر الذنب وعقوبته في الدنيا والآخرة، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية. وتتطلب التوبة مجاهدة كبيرة؛ لأن من ذاق لذة المعصية يصعب عليه الإقلاع عنها، وهذا التحدي قد يزيد على مجاهدة من لم يرتكب الذنب. وقد يزين الشيطان المعصية بوهم التوبة منها، وهذا مدخل خطير لأنه قد يأتي الأجل والمعصية مستمرة، أو يصعب الإقلاع عنها بعد الإدمان. وقد اختلف العلماء في المفاضلة بين التائب ومن لم يرتكب الذنب، وحاصل التحقيق أن المسألة تتوقف على حال التائب بعد التوبة، فإذا كان أكثر اجتهادًا فقد يسبق من لم يذنب، وإلا فمن لم يذنب أفضل. والله حكيم وعادل، فعلى المسلم أن يحذر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154491