هل يمكن أن يوجد إنسان في العصر الحاضر بلا ذنوب ولا معاصي، وإذا أصابته مصيبة لا تكون بسبب ذنوبه بل لرفعة درجاته؟
إذا كان العبد مستقيماً على دين الله، فالمصائب رفع لدرجاته وتثقيل لميزان حسناته. أما إذا كان مقيماً على المعصية، فقد تكون المصائب تنبيهاً له ليتوب، أو عقوبة له في الدنيا. ولا يمكن الجزم بذلك لشخص معين، لكن يستشف من قرائن الأحوال. على المرء أن يتفكر في ابتلائه بما يزيده تعبداً وقرباً من ربه، وأن يتهم نفسه فالكل خطاء. ولا يمكن التيقن من كون الابتلاء جزاء أو محواً للذنب أو رفعاً للدرجات. وقد بين القرآن الكريم أن ما يصيب الإنسان هو بسبب أعماله، كقوله تعالى: "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وقوله: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73292
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73292
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي