العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم شعور الإنسان بالابتلاء في حياته يعني أنه ليس مؤمنًا حقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يستقيم على أمر الله ويجتنب نواهيه، ولا ينبغي له استعجال البلاء أو تمنيه، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني لقاء العدو وأمر بطلب العافية، كما في قوله: «أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ». كما حث على التعوذ من جهد البلاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء. وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل تمنى تعجيل عقوبة الآخرة في الدنيا، وأرشده إلى سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة.

أما الأحاديث الواردة في فضل الصبر على البلاء، فهي تحث على الصبر بعد وقوع البلاء لا على طلبه.

العافية من أعظم نعم الله، ويجب على المسلم أن يشكر الله عليها. فالعافية المطلقة تشمل العافية من الكفر والفسوق والعصيان، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها صباحًا ومساءً، وفي قنوته. وقد أمرنا بسؤال الله العفو والعافية، فإنه لم يُعطَ أحد بعد اليقين خيرًا من العافية.

الشكر على نعمة العافية هو باب عظيم من العبودية، والله أمر به ووعد الشاكرين بالزيادة. الشكر نصف الإيمان، وهو من أعلى المنازل، وقد وصف الله به أنبياءه، وسمى نفسه الشكور، وجعل أهل الشكر هم المنتفعين بآياته. ويدل على فضل الشكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تورمت قدماه، وقال: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1163
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي